تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 27 و 28 ص 99

مساهمون:

صالحلقة ٢٧ و ٢٨ ص ٩٩

والفاجر ، والمقيم والظّاعن ( 1 ) ، فلا معروف يستراح إليه ، ولا منكر يتناهى عنه ( 2 ) . أمّا بعد ، فقد بعثت إليكم عبدا من عباد اللّه لا ينام أيّام الخوف ، ولا ينكل عن الأعداء ساعات الرّوع ، أشدّ على الكفّار من حريق النّار ( 3 ) ، وهو مالك بن الحارث أخو مذحج ( 4 ) ،

هامش
( 1 ) فضرب الجور . . . : الظلم . والسرادق : كل ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب . والبر : الصالح المطيع . والفاجر : الفاسق غير المكترث . والمقيم : في وطنه . والظاعن : السائر المرتحل . والمراد : عمّ جور الأمويين وولاتهم العالم الإسلامي .
( 2 ) فلا معروف . . . : ما عرف من طاعة اللهّ تعالى . واستراح : وجد الراحة . . والمنكر : ما قبحّه الشرع وحرمّه . يتناهى عنه : لا يوجد من ينهى عنه . والمراد : لا أمر بمعروف ، ولا نهي عن المنكر .
( 3 ) ولا ينكل . . . : ينكص ( يرجع إلى خلف ) ساعات الروع : الفزع . أشد على الفجار من حريق النار : يريد بطولته وشدتّه عليهم .
( 4 ) أخو مذحج : من قبيلة مذحج .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 27 و 28 ص 99 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل