فاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاعا - يعني صكاكا - بعدد محبّي أهل البيت ، وأنشأ تحتها ملائكة من نور ودفع إلى كلّ ملك صكاكا ، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلايق ، فلا يبقى محبّ لأهل البيت إلّا دفعت له صكّا فيه فكاكه من النار ، فصار أخي وابن عمّي وابنتي فكّاك رقاب رجال ونساء امّتي من النار » .
أخرجه الخطيب في تاريخه ، وابن الأثير في أسد الغابة ، وابن حجر في الصواعق « 1 » .
4 - هو أوّل رجل اختاره اللّه بعده صلّى اللّه عليه وآله من أهل الأرض لمّا اطّلع عليهم ؟ ! كما أخبر به صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة بقوله : « إنّ اللّه اطّلع على أهل الأرض فاختار منهم أباك فبعثه نبيّا ، ثمّ اطّلع الثانية فاختار بعلك ، فأوحى إليّ ، فأنكحته واتّخذته وصيّا » « 2 » .
وبقوله صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه اختار من أهل الأرض رجلين : أحدهما أبوك والآخر زوجك » « 3 » .
5 - الميزة بين صهرين : مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ، وصاحب سيّدتنا امّ كلثوم :
أخرج الخطيب في تاريخه « 4 » ، من طريق أحمد بن محمّد بن المغلس الحماني ، عن أبي سهل الفضل بن أبي طالب ، عن عبد الكريم بن روح البزّاز ، عن أبيه
هامش
( 1 ) - تاريخ الخطيب 4 : 210 ؛ أسد الغابة 1 : 206 [ 1 / 242 ، رقم 492 ] ؛ الصواعق المحرقة :
103 [ ص 173 ] .
( 2 ) - أخرجه الطبراني عن أبي أيّوب الأنصاري [ المعجم الكبير 4 / 171 ، ح 4046 ] كما في إكمال كنز العمّال 6 : 153 [ 11 / 604 ، ح 32923 ] ؛ أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 165 عن عليّ الهلالي .
( 3 ) - المواقف للإيجي : 8 [ ص 410 ] .
( 4 ) - تاريخ بغداد 12 : 364 .