1 - أخرج شيخ الإسلام الحمّوئي في فرائد السمطين « 1 » في الباب الثامن عشر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال لعليّ : « يا عليّ ! إنّ الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده ، وإنّه أوحى إليّ أن أزوّجك فاطمة على خمس الأرض ، فهي صداقها ؛ فمن مشى على الأرض وهو لكم مبغض فالأرض حرام عليه أن يمشي عليها » .
2 - إنّ اللّه تعالى هو زوّج فاطمة عليّا ، وكان وليّ أمرها ، وخطب فيه الأمين جبرئيل عليه السّلام ؛ كما ورد عن جابر بن سمرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أيّها الناس ! هذا عليّ بن أبي طالب أنتم تزعمون أنّني أنا زوّجته ابنتي فاطمة ، ولقد خطبها إليّ أشراف قريش فلم أجب ، كلّ ذلك أتوقّع الخبر من السماء حتّى جاءني جبرئيل ليلة أربع وعشرين من شهر رمضان فقال : يا محمّد ! العليّ الأعلى يقرأ عليك السّلام ، وقد جمع الروحانيّين والكرّوبيّين في واد يقال له :
الأفيح تحت شجرة طوبى ، وزوّج فاطمة عليّا ، وأمرني ، فكنت الخاطب ، واللّه تعالى الوليّ » « 2 » .
3 - حديث النثار المرويّ عن بلال بن حمامة قال : « طلع علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم متبسّما ضاحكا ووجهه مسرور كدارة القمر ، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال : يا رسول اللّه ! ما هذا النور ؟
قال : بشارة أتتني من ربّي في أخي وابن عمّي بأنّ اللّه زوّج عليّا من
هامش
( 1 ) - فرائد السمطين [ 1 / 95 ، ح 64 ] .
( 2 ) - انظر كفاية الطالب : 164 [ ص 300 ، باب 79 ] .