تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام في السنة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
باطن علم الغيب والظاهر في * كشف الإشارات وقطب المغتبط أحيا بحدّ سيفه الدين كما * أمات ما أبدع أرباب اللغط مفقّه الامّة والقاضي الّذي * أحاط من علم الهدى ما لم يحط والنبأ الأعظم والحجّة وال * محنة والمصباح في الخطب الورط « 1 » حبل إلى اللّه وباب الحطّة ال * فاتح بالرشد مغاليق الخطط والقدم الصدق الّذي سيط به * قلب امرئ بالخطوات لم يسط ونهر طالوت وجنب اللّه وال * عين الّتي بنورها العقل خبط والاذن الواعية الصمّاء عن * كلّ خنا يغلط فيه من غلط حسن مآب عند ذي العرش ومن * لولا أياديه لكنّا نختبط

قوله : « الاذن الواعية » :

إشارة إلى ما أخرجه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء « 2 » عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « يا عليّ ! إنّ اللّه عزّ وجلّ أمرني أن أدنيك واعلّمك لتعي - وأنزلت هذه الآية :
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
« 3 » - فأنت اذن واعية لعلمي » . وأخرجه جمع من الحفّاظ . وقال القاضي عضد الإيجي في المواقف « 4 » : أكثر المفسّرين في قوله تعالى :
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
أنّه عليّ .
هامش
( 1 ) - [ في أعيان الشيعة 8 / 164 ورد البيت هكذا :والنبأ الأعظم والحجّة والمصباح * في المحنة والخطب الورط] ( 2 ) - حلية الأولياء 1 : 62 . ( 3 ) - الحاقّة : 12 . ( 4 ) - المواقف 3 : 276 [ ص 411 ] .