باطن علم الغيب والظاهر في * كشف الإشارات وقطب المغتبط
أحيا بحدّ سيفه الدين كما * أمات ما أبدع أرباب اللغط
مفقّه الامّة والقاضي الّذي * أحاط من علم الهدى ما لم يحط
والنبأ الأعظم والحجّة وال * محنة والمصباح في الخطب الورط « 1 »
حبل إلى اللّه وباب الحطّة ال * فاتح بالرشد مغاليق الخطط
والقدم الصدق الّذي سيط به * قلب امرئ بالخطوات لم يسط
ونهر طالوت وجنب اللّه وال * عين الّتي بنورها العقل خبط
والاذن الواعية الصمّاء عن * كلّ خنا يغلط فيه من غلط
حسن مآب عند ذي العرش ومن * لولا أياديه لكنّا نختبط
قوله : « الاذن الواعية » :
إشارة إلى ما أخرجه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء « 2 » عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال :
« يا عليّ ! إنّ اللّه عزّ وجلّ أمرني أن أدنيك واعلّمك لتعي - وأنزلت هذه الآية :
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
« 3 » - فأنت اذن واعية لعلمي » . وأخرجه جمع من الحفّاظ .
وقال القاضي عضد الإيجي في المواقف « 4 » :
أكثر المفسّرين في قوله تعالى :
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
أنّه عليّ .
هامش
( 1 ) - [ في أعيان الشيعة 8 / 164 ورد البيت هكذا :والنبأ الأعظم والحجّة والمصباح * في المحنة والخطب الورط] ( 2 ) - حلية الأولياء 1 : 62 .
( 3 ) - الحاقّة : 12 .
( 4 ) - المواقف 3 : 276 [ ص 411 ] .