ببغضهم عليّ بن أبي طالب » .
أخرجه الترمذي كما في تذكرة سبط ابن الجوزي « 1 » .
ولم تكن هذه الكلمات دعاوي مجرّدة من القوم ، وإنّما هي مدعومة بما وعوه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في عليّ عليه السّلام ؛ وإليك نصوصه :
1 - عن أمير المؤمنين أنّه قال : « والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، إنّه لعهد النبيّ الامّي إليّ : أنّه لا يحبّني إلّا مؤمن ، ولا يبغضني إلّا منافق » .
مصادره :
أخرجه مسلم في صحيحه كما في الكفاية ؛ الترمذي في جامعه من غير قسم ، وقال : « حسن صحيح » ؛ أحمد في مسنده ؛ ابن ماجة في سننه ؛ النسائي في سننه ، وفي خصائصه ؛ ابن حجر الهيتمي في الصواعق ؛ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري ؛ السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه « 2 » ؛ و . . .
صورة أخرى :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجمّاتها « 3 » على المنافق على أن يحبّني
هامش
( 1 ) - تذكرة الخواصّ : 17 [ ص 28 ] .
( 2 ) - صحيح مسلم [ 1 / 120 ، ح 131 ، كتاب الإيمان ] ؛ كفاية الطالب [ ص 68 ، باب 3 ] ؛ سنن الترمذي 2 : 299 [ 5 / 601 ، ح 3736 ] ؛ مسند أحمد 1 : 84 [ 1 / 135 ، ح 643 ] ؛ سنن ابن ماجة 1 : 55 [ 1 / 42 ، ح 114 ] ؛ السنن الكبرى 8 : 117 [ 5 / 47 ، ح 8153 ] ؛ خصائص أمير المؤمنين : 27 [ 118 ، ح 100 ] ؛ الصواعق المحرقة : 73 [ ص 122 ] ؛ فتح الباري 7 :
57 [ 7 / 72 ] ؛ كنز العمّال 6 : 394 [ 13 / 120 ، ح 36385 ] .
( 3 ) - [ « جمّات » : وهو - من السفينة - الموضع الّذي يجتمع فيه الماء الراشح من ألواحها .
ومعنى الجمّ : الكثير . والمراد : لو صببت عليه الدنيا بما فيها ] .