وغيب من غيب اللّه ، فخذ ما آتيتك واكتمه وكن من الشاكرين تكن معنا ( غدا ) « 1 » في عليين » . « 2 »
اللهمّ ارزقنا جوار أصفيائك الطاهرين .
الحديث التاسع : [ الإمام الكاظم عليه السّلام يبشر بالمهدي عليه السّلام ] :
قال ابن بابويه في كتاب كمال الدين :
حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن صالح بن السندي ، عن يونس بن عبد الرحمن ، قال :
دخلت على موسى بن جعفر عليهما السّلام ، فقلت له : يا بن رسول اللّه ، أنت القائم بالحق ؟
قال : أنا القائم بالحق ؛ لكن القائم الذي يطهر الأرض من أعداء اللّه عز وجلّ ، ويملأها عدلا كما ملئت جورا وظلما هو الخامس من ولدي له غيبة يطول أمدها خوفا على نفسه ، يرتدّ فيها قوم ، ويثبت فيها آخرون .
ثمّ قال عليه السّلام : طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبة قائمنا الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا أولئك منّا ، ونحن منهم ، قد رضوا بنا أئمّة ، ورضينا بهم شيعة ؛ فطوبى لهم ، واللّه إنّهم معنا في درجتنا يوم القيامة » . « 3 »
والسلام على من اتبع الهدى .
الحديث العاشر : [ علة قتل خلفاء الجور أئمة الحق عليهم السّلام ] :
قال أبو محمّد بن شاذان عليه الرحمة :
حدّثنا أبو عبد اللّه بن الحسين بن سعد الكاتب رضى اللّه عنه قال أبو محمّد عليه السّلام :
هامش
( 1 ) هذه الزيادة في المصدر .
( 2 ) كمال الدين : ص 384 و 385 / باب 38 / حديث 1 .
( 3 ) كمال الدين : ص 361 / باب 34 / حديث 4 .