فقال : هو أمان من الموت ثلاثة أيام » .
وروى أبو علي الخيزراني عن جارية للإمام العسكري عليه السّلام :
« لمّا ولد القائم عليه السّلام « 1 » رأيت « 2 » له نورا ساطعا قد ظهر منه ، وبلغ أفق السماء ، ورأيت طيورا بيضاء تهبط من السماء ، وتمسح أجنحتها على رأسه ، ووجهه ، ثمّ تطير .
فأخبرنا أبا محمّد بذلك ، فضحك ، ثمّ قال : تلك ملائكة نزلت للتبرك بهذا المولود ، وهي أنصاره إذا خرج » . « 3 »
وفي تتمة هذا الحديث برواية أخرى « 4 » رواها ابن بابويه عن طريف الخادم أنّه قال :
« دخلت على صاحب الزّمان عجل اللّه تعالى فرجه الشريف « 5 » فقال : عليّ بالصندل الأحمر .
فأتيته به ؛ ثمّ قال : أتعرفني ؟
قلت : نعم .
فقال : من أنا ؟
فقلت : أنت سيّدي ، وابن سيّدي .
فقال : ليس عن هذا سألتك .
هامش
( 1 ) في المصدر : لما ولد السيّد ، بدل القائم .
( 2 ) في المصدر : رأت ، بدل رأيت .
( 3 ) كمال الدين / الصدوق : ص 431 / باب 42 ، حديث 7 .
( 4 ) ذكر الشيخ الصدوق في المصدر هذه الرواية بشكل مستقل عن الرواية الأولى ، وليست متممة لها ؛ فبعد ما ذكر الرواية الأولى التي عنونها مؤلف كتابنا هذا تحت رقم الحديث الرابع ، وأنهاها بكلمة : من الموت ثلاثة أيام ؛ أتبع هذه الرواية بالرواية التالية حيث قال : وبهذا الإسناد ، عن إبراهيم بن محمّد العلوي قال : حدّثني طريف أبو نصر [ نصير خ . ل ] . . . الخ .
( 5 ) في أصل هذا الكتاب كانت في ترجمة العبارة زيادة مؤداها : دخلت في حجرة كان صاحب الزمان عجل اللّه تعالى فرجه الشريف في مهد في تلك الحجرة . . . الخ ؛ والظاهر أنّ الزيادة وقعت بسبب الترجمة ، وليست من أصل الرواية ، واللّه تعالى العالم .