محمد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن رئاب « 1 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« صاحب هذا الأمر لا يسميه باسمه إلّا كافر » « 2 » .
ورواه ابن بابويه في كتاب « كمال الدين » : عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب « 3 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« صاحب هذا الأمر رجل لا يسميه باسمه إلّا كافر » « 4 » .
الحديث الرابع « 5 »
ما رواه ابن بابويه في « كمال الدين » أيضا : عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي قال : سألت سيدي موسى بن جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ
« 6 » . قال :
« النعمة الظاهرة الإمام الظاهر ، والنعمة الباطنة الإمام الغائب » . قلت [ له ] « 7 » : فيكون في الأئمة من يغيب ؟
قال : « نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره وهو الثاني عشر منّا » إلى أن قال : « تخفى على الناس ولادته ولا يحل لهم تسميته حتى يظهره اللّه عزّ وجلّ فيملأ به الأرض عدلا
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، والذي في الأصل : زياب .
( 2 ) الكافي : 1 / 333 / 4 ، وسائل الشيعة : 16 / 238 رقم : 21456 .
( 3 ) كذا في المصدر ، والذي في الأصل : الزيات .
( 4 ) كمال الدين : 648 / 1 ، بحار الأنوار : 51 / 33 / 11 ، شرعة التسمية : 54 .
( 5 ) شرعة التسمية : 55 - 56 .
( 6 ) سورة لقمان : 20 .
( 7 ) زائدة عن المصدر .