الحديث الثاني « 1 »
ما رواه ابن بابويه في كتاب « التوحيد » وفي كتاب « كمال الدين » و « الأمالي » قال : حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق وعلي بن عبد اللّه الورّاق قالا : حدثنا محمد بن هارون الصوفي قال : حدثنا أبو تراب عبد اللّه بن موسى الروباني « 2 » ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني :
أنه دخل على سيدنا علي بن محمد عليه السّلام وعرض عليه اعتقاده ، إلى أن قال في ذكر الإقرار بالأئمة عليه السّلام ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي ثم أنت يا مولاي . ثم قال له عليه السّلام :
« ومن بعدي ابني الحسن فكيف للناس بالخلف من بعده ؟ » قال : وكيف ذاك [ يا مولاي ] « 3 » ؟ قال : « لأنه لا يرى شخصه ولا يحلّ ذكره باسمه حتى يخرج فيملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما » « 4 » الحديث .
وروى نحوه الكليني في باب النص على أبي محمد عليه السّلام ، ورواه الشيخ والمفيد والطبرسي « 5 » .
الحديث الثالث « 6 »
ما رواه الكليني في باب النهي عن الاسم : عن محمد بن يحيى ، عن
هامش
( 1 ) شرعة التسمية : 45 - 50 .
( 2 ) في التوحيد : عبيد اللّه بن موسى الروياني .
( 3 ) زائدة عن الصدوق في التوحيد .
( 4 ) الصدوق في كتاب التوحيد : 81 / 37 ، وفي كمال الدين : 379 / 1 ، وفي الأمالي :
419 / 557 ، وكفاية الأثر : 287 ، روضة الواعظين : 32 ، وسائل الشيعة : 16 / 240 / رقم : 21461 ، مستدرك الوسائل : 12 / 280 / رقم : 14094 ، بحار الأنوار : 3 / 268 / 3 و 36 / 412 / 2 .
( 5 ) إعلام الورى : 2 / 244 .
( 6 ) شرعة التسمية : 53 .