تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف التعمية في حكم التسمية — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

الفصل العاشر [ بيان بطلان التأويلات الدالة على النهي ]

في رد باقي التأويلات المحتملة لأحاديث النهي غير

[ الوجه ] ( الأول )

الذي دلت الأدلة على صحته وتلك الأدلة كلها دالة على ضعف غيره ، لكنّا نشير إلى ما يؤيدها فنقول :

أمّا الوجه الثاني :

فقريب من الأول الذي اخترناه ولا فرق بينهما في حكم هذا الزمان ونحوه ، وأمّا في زمن أوائل الغيبة فلا نسلّم عموم المنع ، لأن بعض الأخبار السابقة قد وردت في وقوع التسمية منه عليه السّلام ومن خواص شيعته يومئذ . وتحقيق ذلك لا فائدة فيه لنا أصلا ، لكن أدلة التسمية تقتضي ما قلناه ، والوجه المذكور ضعيف والقرائن عليه لا تخلو من معارضات صريحة والنزاع بين القولين سهل ، ويظهر من صاحب كشف الغمة اختيار هذا الوجه كما يأتي إن شاء اللّه .

وأمّا [ الوجه ] الثالث :

فضعيف جدا لذكر الاسم على المنبر ووروده في رواية أخرى ، وتناول أحاديث الأمر والنهي للإسمين معا على السواء ، وضعف سند ذلك الحديث عند الأصوليين ، وانفراده بهذا الحكم ، واحتمال كون الاختفاء بالنسبة إلى شهرة الاسم الآخر ، وقوة هذا الاحتمال جدا وغير ذلك ، فهذه وجوه سبعة تدل على ضعف ذلك الوجه .

وأمّا [ الوجه ] الرابع :

فلا يخلو من بعد وإن كان الحكم في نفسه صحيحا ولا
كشف التعمية في حكم التسمية — صفحة 136 | الحر العاملي / مهدي حمد الفتلاوي