وأخرج نعيم عن جعفر قال : « يقوم المهديّ سنة مئتين » « 1 » .
وأخرج أيضا مثله عن محمّد بن الحنفية « 2 » .
وأخرج أيضا عن أبي قبيل قال : « اجتماع النّاس بالمهديّ سنة أربع ومئتين » « 3 » .
قال الحافظ السّيوطي في كتاب الكشف « 4 » . فهذه الآثار تشعر بتأخير المهديّ إلى بعد الألف بمئتين ، واللّه أعلم .
هامش
- على ما في الصّراط المستقيم ، إثبات الهداة : 3 / 615 ح 158 ، عرف السّيوطي ، الحاوي : 2 / 76 ، الصّراط المستقيم : 2 / 259 ، العطر الوردي : 64 ، ملاحم ابن طاووس : 259 ، الفتاوى الحديثية : 82 ، القول المختصر : 12 ح 56 وفيه « يخرج في المحرم . . . فلان يعني المهديّ » ، برهان المتقي : 57 ح 9 ، الهدية النّدية : على ما في العطر الوردي ، مسند الإمام أحمد : 3 / 37 و 52 .
( 1 ) انظر ، أبو نعيم لوحة : 96 ، المعجم الصّغير للطبراني : 2 / 215 ، ابن حمّاد : 57 و 193 و : 1 / 332 ح 953 ، عرف السّيوطي ، الحاوي : 2 / 83 ، برهان المتقي : 146 ، الفتاوى الحديثية : 31 ، ملاحم ابن طاووس : 39 هذا الحديث ليس حديثا مسندا مع ملاحظة أنّ أمر بني العبّاس لم يضعف إلا بعد المأمون في أوائل القرن الثّالث ، ولم يخرج المهديّ سنة مئتين بل هذا الحديث وضع لمصلحة العبّاسيّين .
( 2 ) انظر ، المصادر السّابقة مع ملاحظة كثرة الرّوايات عن محمّد بن الحنفية في أحداث المستقبل لأنّه أخبر بني العبّاس بذلك كما اشتهر في كتب التّأريخ .
( 3 ) انظر ، الفتن لنعيم بن حمّاد : 1 / 334 ح 962 ، بالإضافة إلى المصادر السّابقة .
( 4 ) مخطوط لوحة : 41 .