وأطيعوا ، وفي « 1 » آخر النّهار صوت الملعون إبليس ، ينادي : ألا إنّ فلانا قد قتل مظلوما . يشكّك النّاس ، ويفتنهم ، فكم في ذلك اليوم من شاك متحير ، فإذا سمعتم الصّوت في رمضان - يعني الأوّل - فلا تشكوا أنّه صوت جبريل ، وعلامة ذلك أنّه ينادي باسم المهديّ ، واسم أبيه » « 2 » .
وعن شهر بن حوشب « 3 » قال : « كان يقال في شهر رمضان صوت ، وفي شوال همهمة « 4 » ، وفي ذي القزعدة تحارب « 5 » القبائل ، وفي ذي الحجّة تسفك الدّماء ، وينهب « 6 » الحاج في المحرم « 7 » . قيل « 8 » له : وما الصّوت « 9 » ؟ قال : هاد من السّماء يوقظ النّائم ، ويفزع اليقظان ، ويخرج الفتاة من خدرها « 10 » ، ويسمع النّاس كلّهم ، فلا يجيء رجل من أفق الأفاق إلا أنّه سمعه » « 11 » .
هامش
( 1 ) في « ت » همزة زائدة ، ولا توجد في « س » .
( 2 ) انظر ، عقد الدّرر : 105 الفصل الثّالث ط الأولى تحقيق : عبد الفتاح محمّد الحلو ، كتاب الغيبة للنعماني :
254 ، بحار الأنوار : 52 / 230 . المصادر السّابقة . ابن حمّاد : 59 و 60 وهو حديث طويل .
( 3 ) في « ت » خوشب .
( 4 ) في « ت » معمعة ، وفي سنن الدّاني « مهمهة » .
( 5 ) في « س » تمييز ، كما في عقد الدّرر ، وفي المستدرك « تجاذب » .
( 6 ) في « ت » يسلب .
( 7 ) وفي « ت » وملاحم ابن طاووس « لو أخبرتكم بما في المحرم » .
( 8 ) في « ت » قلنا .
( 9 ) في نسخة « ت » وما بالمحرم ؟ بدل وما الصّوت .
( 10 ) في « ت » وتخرج العواتق من خدورهن .
( 11 ) انظر ، ابن المنادي مخطوط لوحة : 68 ، المنار المنيف : 110 ح 212 ، عقد الدّرر : 101 - 111 ، الفتن -