وعن كعب : « يطلع نجم بالمشرق ، وله ذنب يضيء » « 1 » .
وفي بعض الرّوايات « 2 » : « يطلع نجم بالمشرق يضيء كما يضيء القمر ، ينعطف حتّى يلتقي طرفاه ، أو يكاد » « 3 » .
وعن أبي جعفر : « لا يخرج حتّى تروا الظّلمة » « 4 » .
وفي الدّيلمي يرفعه : « تكون هذه في رمضان ، توقظ النّائم ، وتفزع اليقظان » « 5 » .
ومن وجه آخر : « يكون صوت في رمضان في نصف الشّهر ، يصعق منها سبعون ألفا ، ويعمى مثلها ، ويصم مثلها ، ويخرس مثلها ، ويتفتق من الأبكار مثلها ، وأنّ ذلك من جبريل » « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر ، الفتن لابن حمّاد لوحة : 60 ، وفيه « له ذناب » ، و : 1 / 229 ح 642 ، عقد الدّرر : 111 ، عرف السّيوطي ، الحاوي : 2 / 82 ، القول المختصر لابن حجر : 25 ح 45 ، برهان المتقي : 108 ح 18 ، ملاحم ابن طاووس : 46 عن ابن حمّاد ، وفيه « . . . له ذنب يضيء لأهل الأرض كإضاءة القمر ليلة البدر » .
( 2 ) في « ت » لا توجد .
( 3 ) انظر ، الفصول المهمة لابن الصّباغ المالكي : 293 ، و : 2 / 458 بتحقيقنا ، الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 368 ، بحار الأنوار : 52 / 220 ، الملاحم لابن طاووس : 46 باب 71 ، كشف الغمة : 3 / 255 ، بالإضافة إلى المصادر السّابقة .
( 4 ) المصادر السّابقة .
( 5 ) انظر ، الفردوس بمأثور الخطاب : 5 / 455 ح 8729 ، البدء والتّأريخ : 2 / 172 ، وفيه : « يكون هدّة في رمضان ، توقظ النّائم وتفزع اليقظان » وفي رواية قتادة : « يكون صوت في رمضان في نصف من الشّهر ، يصعق فيه سبعون ألفا ، . . . » ، المستدرك على الصّحيحين : 4 / 563 ح 8580 ، مسند الشّاميين : 2 / 263 ح 837 ، السّنن الواردة في الفتن : 5 / 1021 ح 543 ، الفتن لنعيم بن حمّاد : 1 / 228 ح 638 و 645 ، ميزان الإعتدال : 4 / 428 و : 6 / 425 ، نقد المنقول : 1 / 98 ح 131 ، المنار المنيف : 1 / 110 ح 212 .
( 6 ) انظر ، الفردوس بمأثور الخطاب : 4 / 6 و : 5 / 455 ح 8729 ، البدء والتّاريخ : 2 / 172 وفيه : « يكون -