هامش
- وفي الأصل من النّسخة س « الحسين » وهو الصّحيح ، كما أخرجه النّعماني في كتابه الغيبة : 214 ، والطّوسي في كتابه الغيبة : 190 ، والعمدة لابن البطريق : 434 ح 912 ، الطّرائف لابن طاووس : 177 ، البحار : 51 / 116 ، الصّراط المستقيم : 2 / 242 ، مناقب أهل البيت : 300 ، أخرجه التّرمذي في جامعه :
4 / 107 ، والنّسائي في سننه ، وفي حديث سلمان الفارسي ، 2 قريب من هذا ، وفيه قال : « هو من ولدي هذا ، وضرب بيده على الحسين عليه السّلام » ، البرهان في علامات مهديّ آخر الزّمان : 97 وفي هامش رقم 2 من نفس الصّفحة ، قال : وكأنّه اشتباه من الرّاوي ، أو تصحيف من النّاسخ ، والصّواب « ابنه الحسين » ، أو المراد كونه عليه السّلام من أولادهما عليهما السّلام ، وذلك لكون أمّ الإمام الباقر عليه السّلام فاطمة بنت السّبط الأكبر الحسن المجتبى . . . » ، هذا التّوجيه بعيد جدا ؛ لأنّ أكثرية هذه الأخبار غير ثابتة ، بل الثّابت أنّه من ولد الإمام الحسين عليه السّلام ، بل أنّ بعض المغرضين من الأمويين ، والعبّاسيّين هم الذين وضعوا هذه الأحاديث حتّى يتشبثوا بها على أنّ المهديّ منهم كما حدثوا بأنّ الرّسول صلّى اللّه عليه واله قال : « المهديّ من ولد العبّاس عمّي » ، أو « المهديّ من ولد العبّاس » ، وبعضهم قال : أنّه عمر بن عبد العزيز . وقد عالجنا ذلك سابقا ، كتاب الفتن لابن حمّاد المروزي : 1 / 374 ح 1113 طبع القاهرة تحقيق : الزّهيري ، وفيه : « سمى الحسن سيّدا ، وسيخرج من صلبه رجل ، اسمه اسم نبيكم يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا » ، فرائد السّمطين : 2 / 326 ، ذخائر العقبى : 136 ، المستدرك : 4 / 437 .
كلّ هذه المصادر تشير إلى أنّه من ولد الإمام الحسين عليه السّلام ، وأخرج الحديث أبو نعيم في الأربعين حديثا الّذي جمعه في أحوال الإمام المهديّ تحت رقم 78 ، غاية المرام : 699 ، كنز العمال : 7 / 104 ، و :
14 / 265 ، ينابيع المودة : 432 ، و : 3 / 259 ح 19 ، طبعة أسوة ، تحفة الأحوذي : 6 / 403 ، سنن ابن ماجة : 1 / 300 ح 4085 ، المنار المنيف : 1 / 144 ح 329 ، تأريخ ابن خلدون : 1 / 313 ، سبل الهدى والرّشاد : 2 / 117 ، في رحاب النّبيّ وآله لمحمّد البيومي : 99 .
وهذا الحديث دليل على أنّه عليه السّلام يشبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في الخلق والخلق معا ، والرّاوي من أهل البيت وأهل البيت أدرى بما في البيت ؟ والحديث واحد ، ولكن الرّاوي يتغير ، ولعلهم تصرفوا في الحديث حسب عقيدتهم بأنّه لا يشبه النّبيّ صلّى اللّه عليه واله أحد فغيروا الحديث ، وبدلوا كلماته . ولو سلمنا في رواية إنّه من -