تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وبذاك ينتهي الاستغراب . وقال الشّيخ محمّد بن أحمد السّفاريني الأثري الحنبليّ : « . . . هو أبو القاسم محمّد بن الحسن العسكري بن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرّضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصّادق بن محمّد الباقر بن زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب رضوان اللّه عليهم ومحمّد بن الحسن العسكري هذا ثاني عشر الأئمّة الاثني عشر » « 1 » . وقال الشّيخ عليّ أكبر أسد اللّه الموؤذي الّذي هو من علماء أهل السّنّة في « الهندوستان » ، في كتابه المكاشفات وهو من الحواشي على نفحات الأنس للمولى عبد الرّحمن الجامي صرح في الباب الحادي والثّلاثين بإمامة الإمام الحجّة المهديّ
هامش
- من اللّبن ، وإذا قتله في الحرم فعليه الحمل وقيمة الفرخ ، وإن كان من الوحش ، وكان حمار وحش فعليه بقرة ، وإن كان نعامة فعليه بدنة ، وإن كان ظبيا فعليه شاة ، فإن قتل شيئا من ذلك في الحرم فعليه الجزاء مضاعفا هديا بالغ الكعبة ، أصاب الحرم يجب عليه الهدي فيه وكان إحرامه للحجّ نحره بمنى ، وإن كان إحرامه للعمرة نحره بمكّة . وجزاء الصّيد على العالم والجاهل سواء ، وفي العمد له المأثم ، وهو موضوع عنه في الخطأ ، والكفارة على الحرّ في نفسه ، وعلى السيّد في عبده ، والصّغير لا كفّارة عليه ، وهي على الكبير واجبة ، والنّادم يسقط بندمه عنه عقاب الآخرة ، والمصرّ يجب عليه العقاب في الآخرة . فقال له المأمون : أحسنت أبا جعفر أحسن اللّه إليك ، فإن رأيت أن تسأل يحيى عن مسألة كما سألك . فقال : أبو جعفر ليحيى : أسألك ؟ قال : ذلك إليك جعلت فداك فإن عرفت جواب ما تسألني عنه وإلّا استفدته منك . فقال له أبو جعفر عليه السّلام : خبّرني عن رجل نظر إلى امرأة في أوّل النّهار . . . إلخ . ( 1 ) انظر ، لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدّرة المضية في عقد الفرقة المرضية : 2 / 71 تحت عنوان المهديّ اسمه ولقبه . ترجمة محمّد بن العسكري .