مبايعة المخزومي :
وعن الزهري : يبايع بعد المهدي المخزومي ؛ فيمكث زمانا طويلا ، ثم ينادي مناد من السماء ليس بإنس ولا جان : بايعوا فلانا ولا ترجعوا على أعقابكم بعد الهجرة ، فلا يعرفونه ؛ ثم ينادي ثلاثا ؛ ثم يبايع المنصور ؛ فيسير المخزومي فينصره الله عليه فيقتله ومن معه .
خلفاء الجبارين الجابر :
وعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما : بعد الجبارين الجابر يجبر الله به أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم ؛ ثم المهدي ؛ ثم المنصور ؛ ثم السلام ؛ ثم أمير « 1 » العصب .
وعنه : ثلاثة أمراء يتوالون تفتح كلها عليهم ؛ كلهم صالح : الجابر ؛ ثم المفرج ؛ ثم ذو العصب ، يمكثون أربعين سنة ؛ ثم لا خير في الدنيا .
وعن أرطأة « 2 » : ينزل المهدي بيت المقدس ؛ ثم يكون خلف من أهل بيته بعده تطول مدتهم ويتجبرون حتى يصلي الناس على بني العباس .
وعنه : بلغني أن المهدي يعيش أربعين عاما ثم يموت على فراشه ؛ ثم يخرج قحطاني على سيرة المهدي بقاؤه عشرون سنة ؛ ثم يقتل ؛ ثم يخرج مهديّ من ذرية النبي صلى اللّه عليه وسلم مهديّ حسن السيرة ، يغزو مدينة قيصر ، وهو آخر أمير من أمة محمد [ 35 / أ ] صلى اللّه عليه وسلم ، ثم يخرج في زمانه الدّجال ؛ ثم ينزل عيسى ابن مريم عليه الصّلاة والسّلام « 3 » في زمانه « 4 » .
هامش
( 1 ) لم ترد في المخطوطة ( ل ) .
( 2 ) أرطأة بن زفر : شاعر من فرسان الجاهلية ، عاش قريبا من نصف عمره بالإسلام ، أدرك خلافة عبد الملك بن مروان ودخل عليه وعمره ( 130 سنة ) وأنشده من شعره .
( 3 ) لم ترد في المخطوطة ( ل ) .
( 4 ) أخرجه نعيم بن حماد في كتابه « الفتن » كما في « الحاوي » للسيوطي ( 485 ) .