بالقحط ، وخراب سمرقند بني قنطوراء ، وخراب الشام بعد الغيث ، وخراب السند بالريح ، وخراب سنجار بالرمل ، وخراب الروم ببني الأصفر ، وأمّا انقراض العرب فبالضرب والحرب ، وفي سنة تسع وتسعين لا يبقى على وجه الأرض أحد من العرب ، وخراب العراق بالصواعق والرواجف ، وخراب حماة بريح الفلاة » « 1 » .
قال مقاتل : خراب البصرة من الماء ، وخراب الشام من الروم ، وخراب مصر من إفريقية ، وخراب مكّة من الحبشة ، يقلعونها حجرا حجرا .
قال : ولا تقوم الساعة حتّى تقاتلكم الزنج .
قال : وخراب البيت بعد الدجّال بأربعين سنة ، وخراب قنية بسكر أفلاطون ، وخراب مرو بالرمل ، وخراب حلب بالأتراك ، وخراب القدس بالحريق ، وخراب مصر من قبل انقطاع النيل ، ويفتح اللّه قسطنطينية على يد رجل من أهل البيت يقال له : محمّد بن عبد اللّه ، لو بقي ساكنها ما خربت مساكنها ، لكلّ أجل كتاب واللّه أعلم بالصواب .
وعن قتادة أنّه قال : إنّ الشام الرأس وأنّ مصر الذنب وأنّ العراق الجناح « 2 » .
وعن كعب الأحبار قال : ليبنين في دمشق مسجد يبقى بعد خراب الأرض أربعين عاما « 3 » .
وقال : تخرب الدّنيا قبل الشام بأربعين عاما « 4 » .
وتخرّب كوفة وديار هيت * وتبقى دورها قفراء خوال
هامش
( 1 ) فيض القدير : 3 / 106 .
( 2 ) تاريخ دمشق : 1 / 192 .
( 3 ) تاريخ دمشق : 2 / 238 ، البداية والنهاية : 9 / 175 .
( 4 ) تاريخ دمشق : 1 / 294 .