الأخرى يتّصل بعضها ببعض ، كلّ ذلك من حديد المغيب في النحاس المذاب .
وللباب مصراعان مغلقان عرض كلّ مصراع خمسون ذراعا ، فيه خمسة أدرع ، وقائمتاهما في دروند ، وعلى الباب قفل طوله سبعة أذرع ونصف في غلظ ذراع ، وارتفاع القفل من الأرض خمسة وعشرون ذراعا ، وفوق القفل بخمسة أذرع غلقة أطول من القفل ، وعلى الغلقة مفتاح معلّق طوله ذراع ونصف ، وله اثني عشر سنة معلّق بسلسلة حلق على قدر حلقة المنجنيق ، وعتبته السفلى عشرة أذرع في بسط مائة ذراع سوى ما تحت العضادتين وكلّها بالذراع السوداني .
ولهذا الجانب من الجانبين حصنان كلّ واحد منهما مائتا ذراع ، ورئيس في مائتي ذراع ، ورئيس تلك الحصون يركب في كلّ جمعة يوما ، فيضرب القفل في ذلك اليوم ثلاث مرّات ، يسمع ذلك لمن خلف الباب ، فيعلم أنّ هنالك حفظة .
قال مقاتل : إنّ الدجّال يخرج من قبل المشرق « 1 » .
قال : وأوّل الآيات الدجّال ، وآخرها طلوع الشمس من مغربها ثلاثة أيّام « 2 » .
قال : ويخرج الدجّال إذا غلا السعر ونقص المطر ، وإذا قتل الدجّال فلا يبقى في الأرض منزل ولا شيء من الأهواء المختلفة . قال : ويخرج في سنة ثمانين « 3 » .
قال الإمام عليّ رضي اللّه عنه : « إذا سدّست الهجرة كانت بداية الفترة » .
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 2 / 397 ، المستدرك : 4 / 528 .
( 2 ) سنن ابن ماجة : 2 / 1352 ح 4069 ، مصنف ابن أبي شيبة : 15 / 67 ح 19135 .
( 3 ) الفتن لابن حماد : 148 .