وهذا آخر ما سمع من لفظه النوراني ، وضبط من كلامه الروحاني في هذا الباب ، واللّه بالغ بالصواب ، والصلاة والسلام على قطب الأقطاب ورسول الملك الوهّاب ، ما أشرقت شموس الغيوب من غياهب القلوب ، والحمد لله وحده .
الدر المنتظم في السر الأعظم — صفحة 46
مساهمون: محمد بن طلحة الشافعي
ص٤٦