النفس كما له حظّ من العقل ، وله حظّ من العقل كما له حظّ من وجود الباري ومواهبه ، فافهم ذلك واللّه يقول الحقّ وهو يهدي السبيل ، وقد جرى القلم بهذه الأسرار والحكم ، صانها اللّه من حبسود لا أسلم ، من منفر منكم .
الدر المنتظم في السر الأعظم — صفحة 210
مساهمون: محمد بن طلحة الشافعي
ص٢١٠