يخرب الشام بعد ذاك من القحط * ثمّ يبقى مدينة ساحليّا
ثمّ يأتي عليهم لجّة البحر * فيبقى على الجبال طميّا
كم ترى فيه من غريق * شريق وسفين الفراة فيها رسيّا
ثمّ تبدو لكم من الأرض وجه * يذهل الناظرين وجها بهيّا
يوسم الناس كلّ من كان حيّا * كافرا كان منهم أو تقيّا
ذاك لا تنفع الصلاة ولا الصوم * ولا الكاتبون يحصون شيئا .
الدر المنتظم في السر الأعظم — صفحة 166
مساهمون: محمد بن طلحة الشافعي
ص١٦٦