( 30 ) سياق المأثور في حديث الجسّاسة داعية الدجّال
183 / 1 - حدّثني أبو بكر عمر « 1 » بن إبراهيم ؛ وأبو بكر محمّد بن عليّ بن عتّاب « 2 » ، قالا : نبا محمّد بن المثنى ، قال : نبا عثمان بن عمر بن فارس « 3 » ، قال : نبا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن فاطمة بنت قيس « 4 » أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أخّر صلاة العشاء الآخرة ذات ليلة ، ثمّ خرج فقال :
إنّما حبسني عنكم حديث كان يحدّثنيه « تميم الداريّ » عن رجل كان في جزيرة من جزائر البحر ، فرأى امرأة تجرّ شعرها ، فقال : ما أنت ؟ قالت :
أنا الجسّاسة ، أتعجب منّي ؟ قال : نعم . قال : قالت : فاذهب إلى ذلك القصر .
فذهب ، فإذا هو برجل يجرّ شعره ، مسلسل بالأغلال [ ينزو فيما ] « 5 » بين السماء والأرض ، فقال : ما أنت ؟ قال : أنا الدجّال ، هل خرج النبيّ الامّي بعد ؟ قال :
قلت : نعم .
قال : فأطاعوه أم عصوه ؟ قلت : لا ، بل أطاعوه .
هامش
( 1 ) في الأصل « أبو بكر بن عمر » تصحيف ، هو أبو بكر الحافظ ، المعروف بأبي الآذان ، كان يسكن سرّ من رأى ، ترجم له في تاريخ بغداد : 11 / 214 .
( 2 ) في الأصل « غياث » تصحيف ، هو أبو بكر الايادي القمّاط ، ترجم له في تاريخ بغداد : 3 / 278 .
( 3 ) ترجم له في الجرح والتعديل : 6 / 159 رقم 877 وتهذيب التهذيب : 4 / 90 . وفي سند أبي داود « عثمان بن عبد الرحمن » وكلاهما وارد .
( 4 ) هي أخت الضحاك بن قيس ، وكانت من المهاجرات الأول .
( 5 ) من سنن أبي داود .