( 29 ) سياق المذكور في الاستعاذة من فتنته وشرّه
176 / 1 - حدّثني الحسين بن العبّاس الرازي ، قال : نبا عبد اللّه بن أبي جعفر الرازي ، عن أبيه ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية الرياحي في قوله عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ
« 1 » قال : هم اليهود
يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ
فهذا وصف جدالهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بغيا وكبرا وحسدا
فَاسْتَعِذْ
يا محمّد من فتنة الدجّال الخارج على أهل الإسلام باليهود وشرار الناس « 2 » .
177 / 2 - حدّثنا محمّد بن إسحاق أبو بكر الصاغاني ، قال : نبا أحمد بن إسحاق الحضرمي ، قال : نبا عبد العزيز بن المختار ، قال : أخبرنا أيّوب ، عن حميد ابن هلال ، عن ثلاثة رهط منهم : أبو الدهماء ، وأبو قتادة ، قالوا :
كنّا نمرّ بهشام بن عامر ، ثمّ نأتي عمران بن حصين ، فقال لنا ذات يوم :
إنّكم لتجاوزوني إلى رجال ما كانوا بأحضر لرسول اللّه منّي ، ولا أحفظ لحديثه منّي ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
« ما بين خلق آدم وقيام الساعة أمر « 3 » أكبر من فتنة الدجّال » « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة غافر : 56 وما بعدها .
( 2 ) راجع في ذلك مجمع البيان : 8 / 450 وتفسير القرطبي : 15 / 324 ، والدر المنثور :
7 / 294 ، وغيرها من التفاسير .
( 3 ) في صحيح مسلم « إلى قيام الساعة خلق » .
( 4 ) رواه مسلم في صحيحه : 18 / 86 بإسناده إلى الحضرمي مثله ، عنه كنز العمال :
14 / 300 وعن مسند أحمد .