محمّد ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عبّاس ، قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في حديث طويل -
« وفي سنة ثلاثمائة يخرج الدجّال من يهودية إصبهان » « 1 » .
175 / 8 - حدّثنا جدّي ، قال : نبا يونس بن محمّد المؤدّب هذا الحديث ، قال :
إن كنت قرأته على القاسم بن الفضل فقد قرأته عليه وإلّا فإنّه حدّثني به - وأكبر ظنّي أنّه حدّثني به - قال : حدّثني أبي ، قال : سمعت موسى بن هشام الأنصاري « 2 » يقول :
ما بعث اللّه نبيّا إلّا [ أنذر ] امّته الدجّال ، وقد أخبرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأخبر امّته ، أنّه خارج من منازلة المشرق ومنازلة تلك يقال لها : « رواشنقاد » « 3 » فيهرب أهل البصرة منه ، ثمّ يسير إلى أهل الكوفة ، ثمّ يسير إلى بيت المقدس ، فيحال بينه وبينها ، وأكثر أصحابه النساء ، والأعراب ، واليهود ، ثمّ ينزل عيسى بن مريم عليه السّلام فيقتل الدجّال .
هامش
( 1 ) قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « يخرج الدجّال من يهوديّة إصبهان » مروي بأسانيد شتّى في مصادر عديدة ، راجع مسند أحمد : 3 / 224 ، مجمع الزوائد : 7 / 652 ، كنز العمال : 14 / 313 ، ومستدرك الحاكم : 4 / 574 ( ضمن حديث طويل ) .
( 2 ) قال في أسد الغابة : 6 / 305 عند ترجمته لموسى الأنصاري : شخص كذّاب ، أو اختلقه بعض الكذّابين . . . وليس في الصحابة من اسمه موسى .
( 3 ) كذا ، والظاهر أنّها « رستقباذ » .
قال في معجم البلدان : 2 / 455 : . . . رستقباذ من أرض دستوا من نواحي الأهواز . . .
وقال في ج 3 / 43 : لما خرج مسلم بن عبيس من حبس أهل البصرة لقتالهم انتقل نافع إلى رستقباذ من أرض دستوا . . .