قال : فيرتفعان ينازع كلّ واحد منهما صاحبه ، حتّى يبلغا سهوة السماء ، قال :
وهو منصفهما .
قال : فيجيبهما جبرئيل ، فيأخذ بقرنيهما إلى المغرب ، فلا يغرّبهما في تلك العيون « 1 » ، ولكن يغرّبهما في باب التوبة .
فقال عمر بن الخطاب « 2 » : بأبي وامّي يا رسول اللّه ، وما باب التوبة ؟
قال : يا عمر ، خلق اللّه خلف المغرب مصراعين من ذهب ، مكلّلين بالجوهر للتوبة ، فلن يتوب أحد من ولد آدم توبة « 3 » .
[ ابن صيّاد ]
146 / 1 - حدّثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمّد الرقاشي ، قال : نبا عبيد « 4 » اللّه ابن معاذ العنبري ، قال : نبا أبي ، قال : نبا شعبة ، عن « 5 » سعد بن إبراهيم ، عن محمّد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال :
رأيت عمر بن الخطاب [ يحلف ] « 6 » عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أن ابن صيّاد هو
هامش
( 1 ) تقدّم ذكرها في أوّل الحديث .
( 2 ) انظر هامش 5 من ح 144 ، وتأمّل .
( 3 ) زاد بعدها في الأصل « فلن يتوب أحد » ، وفي الحديث سقط واضح .
( 4 ) في الأصل « عبد » تصحيف ، ترجم له في تهذيب التهذيب : 4 / 33 .
( 5 ) في الأصل « سعيد بن » تصحيف لما في المتن .
( 6 ) أضفناها من بقية المصادر ، والحديث فيها بهذا اللفظ : . . . عن محمّد بن المنكدر ، قال :
رأيت جابر بن عبد اللّه يحلف باللّه أن ابن صائد الدجّال ، فقلت : تحلف باللّه ؟ فقال : إنّي سمعت عمر يحلف على ذلك عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلم ينكره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .