فذكر الحديث وزاد فيه ، قال :
« ويهلكوا ، وأمّا فرقة فيأخذون لأنفسهم وكفروا ، وأمّا فرقة فيجعلون ذراريهم وراء ظهورهم ويقاتلون ، وهم الشهداء » .
ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن أبيه كذلك « 1 » .
101 / 5 - حدّثني هارون بن علي بن الحكم المزوّق ، قال : نبا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن علي بن الحكم ، عن شهر بن حوشب ، قال :
يكون في « 2 » شعبان صوت ، وفي رمضان هادّة « 3 » ، وفي شوّال معمعمة « 4 » ، وفي ذي القعدة تحارب القبائل ، وفي ذي الحجّة يسلب الحاجّ ، وفي المحرّم - يقولها ثلاثا - وفي صفر الأصفار يقتل كلّ جبّار عند مجتمع الأنهار ، وقال :
العجب - قالها ثلاث مرّات - بين جمادى ورجب « 5 » .
فبلغني عن سليمان بن شرحبيل « 6 » الدمشقي ، قال : نبا إسماعيل بن عيّاش « 7 »
هامش
( 1 ) انظر التخريجة السابقة .
( 2 ) في الأصل « في ذلك » .
( 3 ) الهادّة : الرعد . مؤنث الهادّ ، وهو صوت من البحر فيه دويّ . وفي بقيّة المصادر « هدّة » .
( 4 ) المعمعة - جمعها « معامع » - : صوت الحريق في القصب ونحوه ، صوت الأبطال في الحرب ، وشدة الحرّ . والمعامع : الحروب والفتن .
( 5 ) رواه نعيم في الفتن : 1 / 226 عن شهر بن حوشب ، عن رسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وراجع في ذلك كتابنا الموسوم ب « علامات ظهور صاحب العصر والزمان عجّل اللّه فرجه الشريف مرتبة زمنيّا » وهو الآن قيد الطبع .
( 6 ) في الأصل « شرحيل » . قال السمعاني في الأنساب : 2 / 22 ، أبو القاسم سليمان بن شرحبيل الجبلاني - نسبة إلى جبلان ، وهو بطن من حمير - من أهل الشام .
( 7 ) في الأصل « عباس » تصحيف .