تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
هوذة » فقال : من أنتم ؟ قلنا : أهل البصرة . قال : ما فعل يزيد [ بن ] المهلّب « 1 » ؟ قلنا : هو ذاك يدعو الناس إلى كتاب اللّه وسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . قال : وفيم هو وذاك ؟ قلنا : فما تأمرنا أن نكون مع هؤلاء أم نقعد في بيوتنا ؟ [ قال : ] إن تقعدوا تفلحوا وترشدوا ، ثمّ قال : حججت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حجّة الوداع ، فرأيت رسول اللّه قائما في الركابين ينادي يوم عرفة : ألا إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربّكم عزّ وجلّ ، ألا هل بلّغت ؟ قالوا : نعم . اللهمّ اشهد « 2 » .
هامش
- الاطلاع : 2 / 611 ) وذكر العسقلاني في تهذيب التهذيب : 4 / 103 عند ترجمته للعدّاء ابن خالد ، إنّ ابن سعد ذكر في الطبقات : 7 / 51 « واقطعه مياه كانت لبني عامر يقال لها « الرخيخ » . ( 1 ) أقول : كان خروج يزيد بن المهلّب سنة مائة وواحد أو اثنين ، انظر البداية والنهاية لابن كثير : 6 / 360 . وترجم في أسد الغابة : 4 / 3 : للعدّاء بن خالد ، وفيه : أسلم بعد الفتح وحنين ، وهو القائل : قاتلنا رسول اللّه يوم حنين . . . وذكر في تهذيب التهذيب : 4 / 103 عند ترجمته له « أسلم هو وأبوه وكانا سيّدي قومهما . يظهر ممّا تقدّم أن هناك فاصلة زمنية بين يزيد والعدّاء فتأمل . ولعلّ العدّاء بن خالد كان من المعمّرين كما في مسند أحمد بن حنبل وفيه : وكان شيخا كبيرا . ( 2 ) رواه أحمد في مسنده : 5 / 30 بإسناده إلى العدّاء ( مثله مفصّلا ) ، وأورده في كنز العمال : 5 / 127 ح 12347 وص 290 ح 12912 بإسناده إلى حذيم بن عمرو السعدي ( نحوه ) .