الحاصل ، بل الغرض من هذه الحيثيّة تقييد تعلّق الطلب بها ، بمعنى أنّ تعلق الطلب بالطبيعة يكون من حيث الوجود .
ففي الحقيقة يكون المطلوب في الأوامر هو وجود الطبيعة والممنوع عنه في النواهي هو وجودها أيضا ، فمتعلّق الأوامر والنواهي هو الطبيعة لا بشرط ، والوجود يكون جهة وكيفيّة لتعلّقهما بها .
* * *
وسيلة الوصول الى حقائق الأصول — صفحة 178
مساهمون: السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني
ص١٧٨