پرش به محتوای اصلی

الوسيط في أصول الفقه — صفحه 90

پدیدآورندگان:

ص۹۰
والبصرة وإلّا فلا قيمة لاتفاق فئة ليسوا بمعصومين . وكان على الإمام مالك أن يعدَّ اتّفاق أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) أحد الحجج ، مكان عدّ إجماع أهل المدينة منها ، لأنّهم معصومون بنصِّ الكتاب وتصريح صاحب الرسالة . هذه هي الأمارات التي عدّها فقهاء أهل السنّة حججاً شرعيّة ، وقد تجلّت الحقيقة ، واتضح الحق وليس وراءه شيء .