وصغرياته ، بما لم نعهده منهم قبل إحداث هذا التفصيل في الاستصحاب . ولذا ترى الأصوليين يخوضون هذا البحث في فصل الاستصحاب .
8 - أيّد الشيخ الأنصاري رحمه اللّه دعواه اشتراط بقاء الموضوع في جريان الاستصحاب ، بكلام الفاضل التوني الّذي أورده لردّ تمسك المشهور في نجاسة الجلد المطروح باستصحاب عدم التذكية .
فرائد الأصول : 641 .
9 - دعم رحمه اللّه دعواه عدم جواز إثبات عمرو باستصحاب الضاحك المحقق في ضمن زيد . ثم ناقشه في قياسه ( عدم المذبوحية ) على المثال المذكور .
فرائد الأصول : 643 .
10 - استشهد رحمه اللّه على دعواه عدم جريان الأصل في المسبب وتقدم الأصل في السبب عليه وعدم إمكان جريانهما معا . بكلام الفاضل التوني ونقل نصّ عبارته الصريحة في ذلك .
فرائد الأصول : 742 .
وكذا وقعت آراؤه موقع الاهتمام والمناقشة لدى الآخوند الخراسانيّ ، فقد تطرّق في الكفاية إلى مناقشة آرائه التالية :
1 - إضافته الشرطين المتقدمين لجريان أصل البراءة . وفعل الآخوند ما فعله الشيخ الأنصاري قبله .
كفاية الأصول : 379 2 - تفسيره الضرر المنفي بقوله صلّى اللّه عليه وآله « لا ضرر ولا ضرار » ب : الضرر غير المتدارك .
كفاية الأصول : 381 .
3 - الدليل العقلي الّذي أفاده لإثبات حجيّة خبر الواحد الموجود في الكتب المعتمدة للشيعة .
كفاية الأصول : 305 .
4 - بسط الآخوند الكلام في تحقيق حال الأحكام الوضعيّة تبعا للشيخ
الوافية في أصول الفقه — صفحة 23
مساهمون: الفاضل التوني
ص٢٣