تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافية في أصول الفقه — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
للتخصيص ، حتى يفتّش « 1 » عن مخصّصه في جميع كتب الأخبار ، كالكتب الأربعة ، والخصال ، والعيون ، والعلل ، والأمالي ، وغير ذلك ، من الكتب الأخباريّة الموجودة في هذا العصر ، إذ لا يحصل القطع بعدم المخصّص بدون ذلك ، وبعد التفتيش : يحصل القطع بالتكليف بالعامّ ، وإن كان تجويز وجود المخصّص في الكتب غير الموجودة في هذا الزمان باقيا . وعلى تقدير الاكتفاء بالظنّ : يكفي ملاحظة الكتب الأربعة ، بل يكفي ملاحظة التهذيب والكافي ، بل لا يبعد الاكتفاء بالتهذيب ، لندرة وجود خبر مخصّص في غير التهذيب مع تحقّق عامّة فيه ، ولا يكفي ملاحظة الكافي فقط « 2 » . وينبغي في فحص مخصّص العامّ المتعلّق بشيء من مسائل الطهارة ملاحظة كلّ واحد من أبوابها في التهذيب ، وكذا الصلاة والزكاة والصوم والحجّ وغيرها ، سيّما أبواب « 3 » الزيادات والنوادر في كلّ منها ، والأحسن ملاحظة الأبواب المناسبة في الكتب الاخر ، أيضا ، فإنّ : في كتاب الطهارة : ما يتعلّق بالنكاح ، وبالمكاسب ، وبالصلاة ، وبالصوم ، وبالطلاق ، وبالحجّ . وفي الصلاة : ما يتعلّق برمضان ، وبالصوم ، وبالطهارة ، والأطعمة ، والمكاسب ، والنذر ، والميراث ، والزكاة ، والدّيات . وفي الزكاة : ما يتعلّق بالصلاة ، والصوم ، والميراث ، والمكاسب ،
هامش
( 1 ) في أ : نقيس . ( 2 ) لقد صنّفت بعد عصر المؤلف مجاميع حديثية كبرى تحمّلت أعباء هذه المهمّة ، وكفت الفقهاء مئونة الفحص هذه ، كوسائل الشيعة للشيخ الحرّ العاملي ، ثم المستدرك عليه للشيخ النوري ، والوافي للفيض الكاشاني ، وجامع أحاديث الشيعة للسيد البروجردي ، حيث جمع في هذه المصنفات شتات جميع الأحاديث في محلّ واحد ، تحت عناوين الأبواب المناسبة . ( 3 ) كذا في أ . وفي سائر النسخ : باب .