وأمثاله بأنّ الأمّة فيه على قولين : منهم من احتجّ به ، ومنهم من اشتغل بتأويله ، وهو يدلّ على اتّفاقهم على قبوله .
واعترض « 1 » باحتمال أنّهم قبلوه ، كما يقبل خبر الواحد .
والجواب : خبر الواحد انّما يقبل في الظنّيات لا العلميّات ، وهذه المسألة علمية ، فلمّا قبلوا الخبر فيها دلّ على اعتقاد صحّته .
واعترض « 2 » بمنع قبول كلّ الأمّة ، بل كلّ من لم يحتجّ به في الإجماع طعن فيه ، بأنّه خبر واحد فلا يجوز التمسّك به في مسألة علمية .
نعم ربّما لم يطعنوا فيه على التفصيل لكن لا يلزم من عدم الطعن من جهة واحدة عدم الطعن مطلقا .
هامش
( 1 ) . المعترض هو الرازي في المحصول : 2 / 146 .
( 2 ) . المعترض هو الرازي في المحصول : 2 / 146 .