لكلّ منهم سهم في تكوين شخصيّته وبروز مواهبه إلى عالم الوجود ، نشير إلى ثلّة منهم :
1 . والده العلّامة الفقيه الكبير الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهّر الحلّي ، الّذي وصفه ابن داود في رجاله بأنّه كان فقيها ، محقّقا ، عظيم الشأن .
2 . خاله نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الهذلي ( 602 - 676 ه ) صاحب الشرائع ، المعروف بالمحقّق الحلّي ، الّذي اعترف القريب والبعيد بتبحّره بالفقه .
3 . الخواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي ( 597 - 672 ه ) الفيلسوف الكبير الطائر الصيت ، فقد قرأ عليه الكلام والفلسفة والهيئة والرياضيات . إلى غير ذلك من المشايخ العظام الذين أخذ عنهم بقسط وافر .
الثناء في حقّه
وقد أثنى عليه علماء الفريقين على وجه لا يسعنا الإشارة إلّا إلى القليل من ذلك :
1 . عرّفه معاصره ابن داود الحلّي بقوله : شيخ الطائفة ، وعلّامة وقته ، وصاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإماميّة إليه في المعقول والمنقول . « 1 »
2 . وقال الصفدي : الإمام العلّامة ذو الفنون ، عالم الشيعة وفقيههم ، صاحب التصانيف الّتي اشتهرت في حياته . . وكان يصنّف وهو راكب . . وكان ريّض
هامش
( 1 ) . رجال ابن داود : 461 .