يكون المباين وجها وعنوانا للمباين ، نعم يكون تصور الخاص علة لتصور العام من باب عليّة التضاد فإن الذهن ينتقل من أحد الضدين إلى الآخر ، ولكن ذلك أجنبي عن التصور بالوجه والعنوان الذي مرجعه إلى كونه محمولا على ذي الوجه والعنوان ، كما في الوضع العام والموضوع له الخاص ، فإن العام وجه للخاص ومحمول عليه دون العكس .
وكيف كان فلا يهمنا البحث عن الامكان وعدمه بعد فرض عدم وقوعه ، وإنما المهم هو التعرض لما وقع من الأقسام الثلاثة الممكنة الباقية فنقول وبه نستعين :
أما الوضع العام والموضوع له العام فلا ينبغي الإشكال في وقوعه ، كأسماء الأجناس ، وأما الوضع الخاص والموضوع له الخاص فكذلك أيضا ، كالأعلام الشخصيّة ، وأما الوضع العام والموضوع له الخاص فقيل : أنه كالحروف والهيئات والمبهمات .
نتائج الأفكار في الأصول — صفحة 42
مساهمون: السيد محمود الشاهرودي
ص٤٢