Skip to main content

نتائج الأفكار — Page 214

Contributors:

P.214
تعارض بين الأصلين ولذا يعمل بهما فقد خرج عن الفرض أو بوجود التعارض بينهما فتعارضهما من باب التباين الكلى لا العامين من وجه حتى يبعض في العمل بلوازم كل منهما من غير دليل ثم انا إذا قلنا بعدم حجية الاستصحاب في الشك في المانعية فاستصحاب الشك السّببى خال عن المعارض رأسا فيقدم بلا ريب ولا فرق فيما ذكرنا بين تقارن الشكين وتقدّم الشك السّببى زمانا لوحدة المناط وان كان الشكان في الصّورة المفروضة مسبّبين عن امر ثالث كما في الكر الوارد على الماء المتنجس تدريجا وفي نظائره من موارد تعدد الموضوع فالوقف إلى أن يوجد مرجح لأحدهما لبطلان الترجيح بلا مرجح وعدم الدليل على التخيير بعد امكان طرحهما والحكميان العدميان أو المختلفان حالهما كما سبق من تقديم الشك السّببىّ والتوقف عند تسبّبهما من امر ثالث لوحدة الدليل والإجماع المركب وامّا الحكميّان المتعارضان لا لأنفسهما ويعبر عن ذلك بالشك في الحارث فان اتفق العمل بالأصلين لمكلفين فصاعدا كالثوب المشترك الذي وجد فيه المنى وكما إذا علم بنجاسة أحد الثوبين اللذين هما لشخصين فكل يعمل بالأصل في حق نفسه لبناء العقلاء