Skip to main content

نتائج الأفكار — Page 212

Contributors:

P.212
ذكر بين الذاتي والعرضي بعد رعاية ان المتبادر من قوله الملاقى للنجس متنجس ثبوت الحكم ما دام بقاء الملاقى على صورته النوعية فيكون الموضوع ايض هو الصورة النوعية أو مشكوكا ولو شك في بقاء الصورة النوعية وعدم بقائها كما في الخشب إذا صار فحما جرى فيه الاستصحاب وبعد ما عرفت ذلك عرفت احكام الأقسام الستة بعد رعاية ظواهر خطابات الشرع في مقام تميز الصغريات فكل موضع جرى فيه الاستصحاب كان حجة وإلّا فلا ثم إن كان دليل اجتهادي عام يوجب اندراج الطبيعة الحادثة في افراد تلك الطبيعة من حيث الحكم عملنا به والا فبالأصول الفقاهية ثم إنهم قالوا إن الاحكام تدور مدار الأسماء ومرادهم دوران الاحكام مدار الأسماء إذا كان تبدل الاسم لتبدل المسمى كالكلب إذا صار ملحا مثلا مع ملاحظة اتحاد زمن الحضور والغيبة من حيث القسمية علما أو أصلا لا ان العرف إذا غير اسم الكلب وسمّاه ملحا تغير الحكم

[ أصل في تعارض الاستصحابين : ]

إذا تعارض استصحابان فامّا حكميان أو موضوعيان أو مختلفان ثم اما وجوديان أو عدميان أو مختلفان ثم الحكميان الوجوديان اما تعارضهما لامر خارج أو لأنفسهما وعلى الأخير اما أحد الشكين سبب للشك الآخر أو مسبّبان