Skip to main content

نتائج الأفكار — Page 156

Contributors:

P.156
الكلام حسن لأجل مطابقته الواقع والكذب قبيح لمخالفته الواقع أم بالوجوه والاعتبارات المغيرة للاحكام كالنفع والضرر والغصب والإباحة والستر والطهارة ونحوها في الأوصاف الموجبة لتغير الحكم الشرعي اما مع مدخلية العلم والجهل ايض أم لا فعلى الأولين لو اجتمع الصدق مع النفع أكده ومع الضرر عارضه وصار من تعارض الذاتيين مرجعه الرجوع إلى المرجحات الخارجية في مقام العمل وعلى الأخير ليس الصّدق حسنا ولا قبيحا بل حسن ان نفع وقبيح ان أضر أم المقامات مختلفة وجوه وقيل بالتفصيل بين الحسن فذاتى والقبح فبالوصف فيكفي في الحسن انتفاء جهات القبح والحق بطلان كونهما بالوجوه مع مدخلية العلم والجهل لأنه مستلزم للتصويب وللدور مخالف لطريقه العقلاء وبطلان كونهما بالوجوه بنحو الإيجاب الكلى حتى مع عدم مدخلية العلم والجهل للقطع بحسن الصدق مثلا وان أضر فهو من باب تعارض الحسن والقبح فبطل الإيجاب الكلى وما عدا ذلك فهو محل التوقف فيرجع عند الشك إلى ظواهر خطابات الشرع ولو - قيل لا توقف في بطلان كونهما ذاتيين بنحو الإيجاب الكلىّ لان النسخ واقع فالداعى لاختلاف حكم الناسخ والمنسوخ