Skip to main content

نتائج الأفكار — Page 153

Contributors:

P.153
والعصيان للثواب والعقاب من غير خصوصية غرض في المأمور به والمنهى عنه لزم اللغو والعبث في الخصوصيات لكونه ترجيحا بلا داع وان لم يلزم لغو في سنخ الاحكام جعل أو لخصوصية غرض راجع إليهم موجود في نفس المأمور به والمنهى عنه مع قطع النظر عن الأمر والنهى ثبت المطلوب وانه لا ريب في ان كل فعل في الواقع اما المصلحة في اتيانه أو في تركه أو لا مصلحة في فعله ولا في تركه ففي الأول لا بد من الامر به ولو ندبا إذ طلب تركه ترجيح للمرجوح واباحته تسوية بين الراجح والمرجوح وفي الثاني عكسه لما مر وفي الثالث لا بد من اباحته حذرا من الترجيح بلا مرجح ولا ريب في تنوع الأحكام الشرعية إلى الأنواع الخمسة فإن كان اختلاف تلك لاختلاف صفات الافعال في مصلحة الاتيان أو الترك أو التسوية فالمطلوب ثابت والا لزم أحد المحاذير الثلاثة المتقدمة مضافا إلى الآية الشريفة ينهى عن الفحشاء والمنكر ويتم الامر في غير المناهى بالاجماع المركب ان كان والا فينتفي السلب الكلى وإلى النصوص الدالة على أنه يجب عليه تعالى بيان مصالح العباد ومفاسدهم الظاهرة في وجود
نتائج الأفكار — Page 153 | سيد ابراهيم الموسوي القزويني