Skip to main content

نتائج الأفكار — Page 154

Contributors:

P.154
مصالح ومفاسد مع قطع النظر عن الامر والنهى لكن النصوص لا ترد الأشعري بل دليل اسكاتى ولو قيل إن من الأوامر ما يكون المقصود منه نفس التوطين ولا مصلحة في المأمور به ولعل أوامر الشرع كلها من هذا الباب قلنا أو لا ننقل الكلام إلى نفس التوطين فنقول لا بد فيه من مصلحة حذرا من أحد المحاذير الثلاثة وثانيا انه لو كان المقصود في الكل التوطين فلازمه دائما الأعلام بعدم اتيان المأمور به بعد اتيان المكلف بالمقدمات والواقع خلافه ولو قيل لعل المصلحة في جعل سنخ الاحكام مجرد الإطاعة للثواب والعقاب وفي تنويع الأحكام لزوم التكليف بما لا يطاق لو امر بالكل أو نهى عن الكل وفي تخصيص بعض بالامر وبعض بالنهى كون بروز الإطاعة في الأوامر في الامر بما لا يرغب المكلف باتيانه كالصلاة والزكاة وبروز الإطاعة في النواهي في النهى عما يرغب اليه المكلف كالزنا واكل الحرام فكان المقصود في جميع المراتب الإطاعة والانقياد لا غير ولا صفة في الافعال مع قطع النظر عن هذه الجهة كما تدعيه ويؤيّده الآية الشريف
نتائج الأفكار — Page 154 | سيد ابراهيم الموسوي القزويني