لم يرتض البجنوردي الأسلوب المتداول في تدريس الأبحاث العالية في الحوزة العلمية ، حيث كان يعتمد فيه الأستاذ على كتاب الفتاوى مادّة لدرسه ، فيأخذ مسألة مسألة ويطرحها للبحث ، ويقيم الدليل على إثباتها أو نفيها . ثمّ يقرّر رأيه في المسألة . إنّه كان يعتقد أنّ هذا الأسلوب لا يعلّم التلميذ القواعد الرئيسية للاجتهاد حتّى يتمكّن من تطبيق القاعدة في المورد المشابه ؛ ولذا فإنّ التلميذ غالبا ما تطول مدّة حضوره في دروس الأبحاث العالية لكي تحصل له ملكة الاستنباط .
ولهذا كان يعتقد أنّ الأستاذ إذا اهتمّ بطرح القواعد الكلّية للفقه ، ثمّ طبّقها على مصاديقها ؛ فإنّ ذلك له أثر كبير في اختزال المسافة والإسراع في تنمية قابلية التلميذ في القدرة على استنباط الأحكام .
وعلى هذا الأساس صاغ المؤلّف رحمه اللّه « القواعد الفقهية » واستعرض فيه 64 قاعدة وناقشها دلالة وسندا وذكر الأمثلة التطبيقية لها .
مؤلّفاته
1 - القواعد الفقهية ، مطبوع .
2 - منتهى الأصول ، مطبوع .
3 - حاشية على العروة الوثقى .
هامش
والصحيفة السجّادية والمعلّقات السبع ومقامات الحريري ومثنوي وشاهنامهء فردوسي وگلستان سعدي وديوان حافظ وجامي وشبستري . وكان يقول : كلّ قصيدة إذا قرأتها مرّتين حفظتها .