تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الوصول إلى علم الأصول — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
بل النفسيّة هو الوجوب لذاته والغيرية لغيره ، وهما قيدان وجوديّان ، وعلى أيّ حال لم يكن النفسيّ هو نفس الطبيعة والغيريّ هي مع قيد ، لا عقلا ، وهو واضح ، ولا عرفا ، ضرورة أنّ تقسيم الوجوب إلى النفسيّ والغيري صحيح بحسب نظر العرف ، وممّا ذكرنا يظهر النّظر فيما قرره بعض أعاظم العصر « 1 » . أيضا .

المبحث السادس في المرة والتكرار

الحقّ عدم دلالة الأمر على المرّة والتكرار ، وقبل الخوض في المطلوب نقدّم أمورا :

الأوّل : في تحرير محلّ النزاع :

جعل في الفصول « 2 » محلّ النزاع في الهيئة ، استشهادا بنصّ جماعة « 3 » ، وبحكاية السكّاكي « 4 » الاتّفاق على أنّ المصدر المجرّد من اللام والتنوين لا يدلّ إلاّ على الماهيّة من حيث هي .
هامش
( 1 ) أجود التقريرات 1 : 168 . ( 2 ) الفصول الغرويّة : 71 - سطر 17 و 21 - 22 و 91 سطر 6 ، هداية المسترشدين : 173 سطر 11 - 16 . ( 3 ) معالم الدين : 49 - سطر 2 - 3 و 50 - سطر 2 - 4 ، قوانين الأصول 1 : 90 - سطر 22 و 9 - سطر 6 ، هداية المسترشدين : 173 - سطر 11 - 16 . ( 4 ) مفتاح العلوم : 93 - سطر 1 - 5 ، ونقله عنه في القوانين 1 : 91 - سطر 8 - 9 .
مناهج الوصول إلى علم الأصول — صفحة 284 | السيد الخميني