تارة ( 1 ) من سنخ الماهيات الاصليّة
شرح
عن الوجود ذكر المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 415 ان العناوين المنتزعة عن وجود واحد تارة يكون اختلافها في صرف كيفية النظر - اي إلى نفس العنوان - بلا اختلاف فيها بحسب المنظور والمنشأ نظير الاختلاف من حيث الاجمال والتفصيل كالانسان وحيوان ناطق حيث كان الاختلاف بينهما ممحضا بصرف كيفية النظر من حيث الاجمال والتفصيل وإلّا وفي الحقيقة لا يكون المنظور فيهما الا شيئا واحدا .
( 1 ) وأخرى يكون اختلافها من جهة اختلاف في منظورها لا انه كان الاختلاف بينها ممحضا بصرف كيفية النظر وذلك أيضا تارة بنحو يحكي كل عنوان عن جهة خارجية متأصلة ولو كانت من المحمولات بالضميمة كعناوين الأوصاف الحاكية عن الكم والكيف والفعل والأين ونحو ذلك . وتوضيحه قال أستاذنا الآملي في المنتهى ص 96 الماهيات المتاصلة التي يتحقق مطابقها في مقولة من المقولات العشرة ويكون لها جنس وفصل حقيقيات فيما إذا كانت جوهرا أو جنس وفصل جعليان اي اعتباريان فيما إذا كانت عرضا بناء على بساطة الاعراض فإن كان مطابق العنوانين جوهرا فلا بد من أن يكون لما يصدق عليه كل من العنوانين من ذلك الموجود الخارجي وجود خاص به وان كان أحد الوجودين منضما إلى الآخر كالنفس مع البدن على قول ولا يمكن ان يكون للماهيتين الجوهريتين وجود واحد لما برهن عليه في محله وان كان مطابق العنوانين عرضا من اعراض التسعة فعلي قول المشهور من أن للعرض وجودا غير وجود موضوعه يلزم ان يكون لما يصدق عليه كل عنوان وجود