الذي بنيت منه ، كتعليل خيار الرؤية بكونه عقد معاوضة ، فإنّ عقد المعاوضة جزء من محل الحكم ، وهو البيع .
العلّة غير المقدور عليها
Divine cause
العلّة التي لا قدرة للمكلّف على إيجادها ، من قبيل الصغر الذي يوجب ولاية الأب ، فإنّ الصغر ممّا لا يمكن للمكلّف إيجاده أو رفعه .
العلّة غير المنحصرة
Non exclusive cause
العلّة التي لم تنفرد في التأثير على المعلول وايجاده بل هناك علل أخرى يمكنها أن تؤثر وتوجد ذات المعلول .
العلّة القاصرة
Deficient cause
العلّة المقتصرة على مورد خاص ولا تتعدّاه إلى فرع آخر ، وهناك نقاش في صحة هكذا علّة ، باعتبار أنّ من شروط العلّة صحة تعديتها إلى فرع ما ، وأنّه لا فائدة فيها باعتبار أنّ موردها ومحلّها قد ثبت الحكم فيه دون حاجة إلى تعليل ، والموارد الأخرى غير صالحة لتعليلها بهذه العلّة ، والعلّة المزبورة تمتاز بكونها قاصرة عن التعدية وخاصة بموردها فحسب ، فبعض مثل الشافعي وأكثر المتكلمين قال بصحتها ، وهناك فائدة فيها من حيث معرفة علّة الحكم ، وبعض آخر مثل أبي حنيفة وأتباعه قالوا بعدم صحتها ؛ باعتبار عبثيّة هكذا علّة .
العلّة اللازمة
Indispensable cause
العلّة التي يكون الوصف المعلّل به لازما للموصوف غير متجدّد ، من قبيل تعليل حرمة الخمر بالسكر ، فإنّ السكر لازم للخمر غير متجدّد فيه ، أي غير متحوّلة عن شيء آخر .
العلّة المتجدّدة
Renewable cause
كون الوصف المعلّل به غير لازم بل يتجدّد ، من قبيل تعليل حرمة العصير الذي يتبدّل إلى خمر وخل ، بكونه خمرا ، والخمرية هنا متجدّدة ومتحوّلة إلى شيء آخر .
العلّة المتعدية
Transitive cause
العلّة التي لا تقتصر على المورد التي علّل فيها الحكم ، من قبيل الإسكار الذي يتعدّى الخمر ليبلغ كلّ سائل يكون مسكرا ، ويقابلها العلّة القاصرة .
العلّة المركبة
Composite cause
العلّة التي يكون لها أكثر من جزء ، وبمجموع أجزائها تؤثّر على معلولها ، وقد درج لدى اصوليي أهل السنة تسميتها بعبارة العلّة ذات أوصاف ، وناقشوا في عدد الأوصاف التي يمكن أن تكون للعلة الواحدة ، فعدّها البعض حتّى خمسة وآخر اعتبرها غير محصورة ، وتقابلها العلّة البسيطة .
العلّة المستقلة
Independent cause
العلّة التي لا تكون نفس المحل ولا جزء منه ، بل ماهيتها خارجة عن ماهية الحكم ، فقد تكون شرعية أو لغوية أو عرفية أو عقلية ، من قبيل السوم الذي عدّ علّة مستقلة لزكاة الغنم .