إلى أصل آخر ، من قبيل قولهم في الشروع في الصوم : ( ما يلتزم بالنذر يلتزم بالشروع كالحج ، وعكسه أنّ ما لا يلتزم بالنذر لا يلتزم بالشروع ، كالوضوء ) أي إذا كان ممّا ينبغي الالتزام به من خلال النذر ينبغي الالتزام بإتمامه بمجرّد شروعه ، وما لا يلتزم به من خلال النذر لا يلتزم بإتمامه بعد الشروع به .
وهذا لا يعدّ قدحا في العلّة . لكنّ هناك نوعا آخر يعدّ قدحا في العلّة من قبيل تعليل الشافعي : إنّ الصوم عبادة لا يمضى في فاسدها فلا تصير لازمة بالشروع فيها كالوضوء ، وعكسه الحج ، فاعتبر كون الصوم عبادة علّة في عدم اللزوم بالشروع . لكنّ هناك من ناقش في المورد الأخير .
2 - انتفاء الحكم عند انتفاء علته ، والعكس بهذا المعنى اشترطه البعض في العلّة ، لكنّ بعضا آخر ردّه بامكانية وجود علتين للحكم فلا ينتفي مع انتفاء إحدى علتيه .
3 - الضد بالمعنى الأعم ، أي ما يشمل النقيض كذلك .
4 - في التعريف عبارة عن الشمول ، وكون التعريف منعكسا يعني جامعا وشاملا لأفراد المعرّف جميعها .
علائم الحقيقة
Signs of real meaning
الأمارات الدالّة على كون اللفظ قد استخدم في معناه الحقيقي ، وهي من قبيل :
التبادر والاطّراد وتصريح الواضع وصحة الحمل وعدم صحة السلب .
علائم المجاز
signs of allegory
الأمارات التي تثبت كون اللفظ قد استخدم في معناه المجازي ، وهي من قبيل :
صحة السلب وعدم الاطّراد وتصريح أهل اللغة .
علاميّة المعنى الحرفي
Particle as a sign theory
واحدة من النظريات الثلاث الواردة في تحليل المعنى الحرفي ( آلية المعنى الحرفي ونسبية المعنى الحرفي وعلاميّة المعنى الحرفي ) ويرى أصحاب هذه النظرية أنّ الحروف بمثابة الحركات الإعرابية التي لم توضع لمعنى خاص بل وضعت للتنبيه على أنّ مدخولها مظروف أو مبدوء به ، فهي من قبيل الضمة الدالة على خصوصية للاسم ، وهي كونه فاعلا .
وتردّ هذه النظريّة بأنّ الخصوصيّة من ضمن ما يمكن أن يوضع لها اللفظ ، ومن غير الضروري أن يوضع اللفظ لمعنى مستقل وتام .
علّة
Cause , effective cause , reason
الوصف المنضبط الظاهر الذي يناط به الحكم الشرعي ، ويوجد بوجوده وينتفي بانتفائه ، وحقيقتها في القياس كونها الجامع الذي يوجب إثبات مثل حكم الأصل في الفرع . ولا خلاف في ثبوت حكم الأصل للفرع إذا ثبتت العلّة يقينا أو بحجّة شرعية ،