التفسير المحمود
وهو كلّ ما كان من تفسير الصحابة والتابعين ، ومن اعتمد على أقوالهم بالأسانيد الصحيحة ، وتفسير أهل الرأي الموفّق الذين جمعوا بين المأثور الصحيح وبين آرائهم المعتدلة . ويقابله « التفسير المذموم » .
التفسير المذموم
ويقابل « التفسير المحمود » . وهو تفسير أهل الأهواء والبدع . وقد عدوا تفسير الرّمّاني ، والجبّائي ، والقاضي عبد الجبار المعتزليّ من التفسير المذموم .
واختلف في الزمخشريّ .
وميزان الذمّ إنما هو متعلّق بما يعدّه الشرع كذلك .
التفصيل
ويقابل « الإجمال » في الأصول ، ويراد به تعيين بعض ما يحتمله المجمل أو كلّ ما يحتمله من احتمالات .
التفكير
وهو نفس معنى « العقل » . وعند أهل المنطق هو « الضمير » نفسه باصطلاحهم ويسمونه « تفكيرا » باعتبار اشتماله على « الحد الأوسط » الذي يقتضيه الفكر .
التفهيم
وهو إيصال المعنى إلى فهم السامع بواسطة اللفظ .
التقابل
را : المتقابلان .
تقابل الضّدّين
والضدان هما الوجوديان المتعاقبان على موضوع واحد ، ولا يتصور اجتماعهما فيه ، ولا يتوقف تعقل أحدهما على تعقل الآخر .
ويفهم من عبارة : « المتعاقبان على موضوع واحد » أن الضدين لا بد أن يكونا صفتين . فالذاتان « إنسان وفرس » لا يسمّيان ضدين ، وكذا « الحيوان والحجر » ونحوهما ، بل تدخل في المعاني المتخالفة .
وبعبارة : « لا يتوقف تعقل أحدهما على تعقل الآخر » يخرج المتضايفان ، لأنهما أمران وجوديان ، أيضا ، ولا يتصور اجتماعهما فيه من جهة واحدة ، ولكنّ تعقّل أحدهما يتوقف على تعقل الآخر .
ومن تقابل الضدين ، مثلا : « الحرارة والبرودة » و « السواد والبياض » و « الفضيلة والرذيلة » و « التهور والجبن » و « الخفّة والثّقل » .
تقابل المتضايفين
والمتضايفان هما الوجوديان اللذان يتعقّلان معا ، ولا يجتمعان في موضوع واحد من جهة واحدة ، ويجوز أن يرتفعا - نحو : « الأب والابن » و « الفوق والتحت » و « المتقدم والمتأخر » و « العلة