وبما أن النسيان لا يستطاع الامتناع منه إلا بحرج بيّن ، والحرج مدفوع . وبعد النسيان النظر في الكتاب طريق للتذكر والعود إلى ما كان عليه من الحفظ ، وإذا عاد كما كان فالرواية تكون عن ضبط تام .
التّذنيب
في اللغة من « ذنابة الشيء » بكسر الذال ، أي : آخره . وفي الاصطلاح هو جعل شيء عقيب شيء لمناسبة بينهما من غير احتياج من أحد الطرفين .
ويستعمل في الكتب إثر بحث من الأبحاث .
التّراخي
وهو في الاصطلاح عبارة عن تأخير الامتثال عن انقضاء الأمر ، زمنا يمكن إيقاع الفعل فيه ، فصاعدا .
الترادف
وهو اصطلاحا عبارة عن توالي الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد .
وهو يطلق على معنيين : أحدهما الاتحاد في الصّدق ، والثاني الاتحاد في المفهوم . ومن نظر إلى الأول فرّق بينهما ، ومن نظر إلى الثاني لم يفرّق بينهما .
الترادف خلاف الأصل
ومعنى ذلك أن الترادف خلاف الراجح حتى إذا تردّد اللفظ بين كونه مترادفا ، وكونه غير مترادف فحمله على الترادف ليس أولى ، بل الأولى حمله على عدم الترادف وإن كان خلاف الأصل .
الترتيب
لغة هو جعل كل شيء في مرتبته ، واصطلاحا هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد ، ويكون لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدم والتأخر .
الترتيل
يطلق على رعاية مخارج الحروف وحفظ الوقوف ، وعلى خفض الصوت والتّحزين بالقراءة ، وعلى رعاية الولاء بين الحروف المركبة .
الترجمة
وهي تدل في اللغة على معان :
الأول : تبليغ الكلام لمن لم يبلغه .
ومنه قول الشاعر :
إن الثمانين ، وبلّغتها * قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
الثاني : تفسير الكلام بلغته التي جاء بها . ومنه قيل في ابن عباس : « إنه ترجمان القرآن » جاء في الأساس : « كلّ ما ترجم عن حال شيء فهو تفسرته » .
الثالث : تفسير الكلام بلغة غير لغته .
يقال : « وقد ترجمه وترجم عنه » إذا فسر