الأبوّة » إذ لا وجود لهذه الأمور إلا بوجود الفوق والتحت والأب والابن .
الثاني : يقع منشأ انتزاعه في عالم الاعتبار ، كالسببيّة والشرطية المنتزعة من بعض القيود التي أخذها الشارع في تكاليفه وأحكامه . وذلك مثل سببية الدّلوك لصلاة الظهر ، والعقد بالنسبة إلى تحقق الملكية به .
أمير المؤمنين في الحديث
يطلق هذا اللّقب على من اشتهر في عصره بالحفظ والدراية ، حتى أصبح من علماء عصره الأعلام ، وأئمته .
وقد لقّب بهذا اللقب « عبد الرحمن ابن عبد اللّه بن ذكوان المدني أبو الزّناد » و « شعبة بن الحجاج » ، و « سفيان الثوريّ » ، و « مالك بن أنس » ، و « البخاريّ » ، وغيرهم .
وهم من المبرّزين من أعلام أئمة هذا العلم . شهد لهم العلماء والأئمة الكبار وجمهور الأمّة بالإمامة والتقدم والرسوخ في هذا الشأن .
الانتباه
وهي حالة نشاط إحساس الإنسان ، وتدقيق حواسّه فيما يحدث حوله . وهي غير « اليقظة » فقد تكون اليقظة ولا يجري الانتباه ، بخلاف العكس ، فاليقظة شرط أوليّ للانتباه .
الإنسان
وهو كائن الحيّ العاقل المفكر الذي خلق على هيئة مخصوصة في الأرض .
الإنشاء
قد يطلق على فعل المتكلم ، وعلى إيجاد الشيء الذي يكون مسبوقا بمادّة ومدّة . ويطلق على الكلام الذي ليس لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه فيقابل « الخبر » . ويعرّف بأنه المركب التام الذي لا يصح أن نصفه بصدق أو كذب .
ويكون « الخبر » المركّب التامّ الذي يصح أن نصفه بالصدق أو الكذب . فالأمر ، والنهي ، والاستفهام والنداء ، والتمني ، والتعجب كلّها من الإنشاء . وهناك باب آخر لدى أهل الأصول هو ( العقد ) و ( الإيقاع ) فالأول كإنشاء عقد البيع والإجارة والنكاح ، ونحوها كبعت واشتريت وآجرت وأنكحت ، والثاني كصيغة الطلاق والعتق والوقف ونحوها ، مثل قوله : « فلانة طالق » .
انعكاس الحدّ
هو لغة ( انفعال ) من العكس ، ومعناه : ردّك آخر الشيء إلى أوّله . وفي الاصطلاح هو أعمّ من هذا . ويقال له :
( العكس ) ، ويعني التلازم في الانتفاء ، أي ؛ عدم الحكم لعدم العلة . والمراد انتفاء المحدود عند انتفاء الحد ، وبعبارة أخرى : عندما لا يصدق الحدّ لا يصدق