كشف الأسرار
هو كتاب أصوليّ شرح فيه مؤلفه عبد العزيز بن أحمد البخاريّ المتوفى سنة ثلاثين وسبع مائة ، شرح فيه أصول البزدويّ . وهذا الشرح هو عمدة الأحناف وهو على طريقة الفقهاء وأسلوبهم .
الكعبيّة
وهم أصحاب أبي القاسم محمد بن الكعبيّ ، كان من معتزلة « بغداد » . قالوا :
« فعل اللّه واقع بغير إرادته ، ولا يرى نفسه ، ولا غيره إلا بمعنى أنه يعلمه » .
الكفاف
وهو ما كان بقدر الحاجة ، ولا يفضل منه شيء ، ويكفّ عن السؤال .
الكلام
يدل « الكلام » في الأصل اللغوي على اللفظ المفيد . فهو كل ما يتلفظ به على وجه الإفادة ، ولا يطلق على المعنى النفسي في اللغة إطلاقا . فأما استدلال من استدل بقول الأخطل :
إنّ الكلام لفي الفؤاد وإنما * جعل اللسان على الفؤاد دليلا
فقول لم يعتدّ به في اللغة ، بل خطّأ هذا القول أئمة اللغة ، وأنكر بعضهم أن يكون في شعر الأخطل مثل هذا البيت ، معتمدا على نسخة الديوان .
وينطلق « الكلام » على « علم الكلام » وفي اصطلاح النحاة على المعنى المركّب الذي فيه الإسناد التام ، ويطلق كذلك عندهم على ما تضمن كلمتين بالإسناد .
وهذا الأخير هو المراد في الأصول ، ويعني نسبة أحد الجزءين إلى الآخر لإفادة المخاطب . فالكلام لا بد فيه من مسند ومسند إليه ، فالاسم مع الاسم كلام ، لوجود المسند والمسند إليه جميعا من نوع واحد ، والفعل مع الاسم كلام ، لوجودهما من نوعين . والاسم مع الحرف ليس بكلام ، وذلك لعدم أحدهما : « المسند » أو « المسند إليه » ، وكذلك الفعل مع الفعل لعدم « المسند إليه » ، والفعل مع الحرف كذلك وأولى ، والحرف مع الحرف كذلك وأولى .
الكلّ
وهو في اللغة اسم مجموع المعنى ولفظه واحد ، وفي الاصطلاح اسم لجملة مركبة من أجزاء محصورة . وهي كلمة دالة على عام تقتضي عموم الأسماء بالإحاطة على سبيل الانفراد ، وكلمة « كلما » تقتضي عموم الأفعال .
الكلّي
وهو من صفات الألفاظ . فالاسم الكلي هو الذي يصح أن يشترك في مفهومه كثيرون . ويقابله الجزئي .
والشركة يستوي وقوعها كالحيوان والإنسان ، وعدم وقوعها مع الإمكان كالشمس ، أو عدم وقوعها مع الاستحالة