فهو فسق عنده وعند غيره ، كشرب الخمر في رمضان ، إذ ليس ثمة دليل ولا شبهة دليل تجعل الخمر حلالا لا في رمضان ولا غيره .
الفصاحة
وهي في اللغة عبارة عن الإبانة والظهور ، وهي في « المفرد » خلوصه من تنافر الحروف والغرابة ومخالفة القياس ، وفي « الكلام » خلوصه من ضعف التأليف . وتنافر الكلمات مع فصاحتها ، احترز به عن نحو : « زيد أجلل وشعره مستشزر ، وأنفه مسرج » ؛ وفي « المتكلّم » ملكة يقتدر ربّها على التعبير عن المقصود بلفظ فصيح .
الفصل المقوّم
وهو عبارة عن جزء داخل في الماهية ، كالناطق مثلا ، فإنه داخل في ماهية الإنسان ، ومقوّم لها ، إذ لا وجود للإنسان في الخارج والذهن دونه .
الفصول
وهو جمع « فضل » وهو في الأصل مصدر « فصل ، يفصل فصلا » إذا قطع .
ومادة « ف ص ل » ترجع إلى معنى القطع والإبانة ، ثم سمّي بالمصدر المذكور كل ما بيّن وميّز شيئا وقطعه عنه . فمنها « الفصول » في الكتب المدوّنة ، لأنها تميّز جمل الكلام بعضها من بعض ، ومنها اصطلاح أهل المنطق « فصول الأجناس » وهي تستخدم في الحدود ، كالناطق في حدّ الإنسان بأنه « حيوان ناطق » و « الحسّاس » في حدّهم للحيوان بقولهم : « جسم حساس متحرك بالإرادة » ، ومنها « يوم الفصل » ليوم القيامة ، إذ يفصل النّزاع و « فصل القضاء » لأنه يقطع النزاع . بين الخصوم ، و « فصل الخطاب » لبيانه وتمييزه من غيره .
الفضل
وهو ابتداء إحسان بلا علة .
الفضوليّ
وهو من لم يكن وليّا ، ولا أصيلا ، ولا وكيلا في العقد .
الفضيلة
را : النّدب .
الفطرة
وهي الجبلّة المتهيّئة لقبول الدّين .
وبالاصطلاح المعاصر هي « غريزة التدين » . وواقعها أنها ناجمة عن شعور طبيعيّ بالعجز والاحتياج إلى الخالق .
وأما أنها « غريزة » فلأنها لا يمكن القضاء عليها في الإنسان إلا بموت الإنسان .
الفطريات
وهي من « البديهيات » ويراد بها القضايا التي قياساتها معها ، أي : أن العقل لا يصدّق بها بمجرّد تصوّر طرفيها كالأوّليات ، بل لا بد لها من وسط ، إلا