فعلا أو تقريرا ، نقلا دقيقا محرّرا ، أو يهتم بمعرفة القواعد المعرّفة بحال الراوي والمروي .
وهو قسمان : علم الرواية ، وعلم الدراية . ( را : علم الرواية ) .
العلم الحصولي
را : العلم الانطباعي .
العلم الحضوري
وهو حصول العلم بالشيء دون حصول صورته في الذهن ، نحو علم زيد لنفسه . وهو إطلاق لكلمة « العلم » متجاوز فيه .
علم الخلاف
ويقال له ، أيضا : « علم الخلافيات » .
وهو علم يقتدر به على حفظ الأحكام الفرعية المختلف فيها بين الأئمة أو هدمها بتقرير الحجج الشرعية وقوادح الأدلة .
علم الخلافيات
را : علم الخلاف .
علم الدّراية
وهو علم الحديث دراية . ويعرّف بأنه العلم الذي يتعلق بمعرفة القواعد المعرّفة بحال الراوي والمرويّ .
وموضوعه هو السند والمتن . فالسند من جهة أحوال أفراده ، واتصاله أو انقطاعه ، وعلوّه أو نزوله وغيره . والمتن من جهة صحته أو ضعفه وما يلحق بهما .
والمقصود بحال الراوي هو من حيث القبول أو الرد ، أي : معرفة حاله جرحا أو تعديلا ، وتحملا وأداء ، وكل ما يتعلّق بنقله . وأما حال المروي فيراد بها كلّ ما له علاقة باتصال الأسانيد أو انقطاعها ، ومعرفة علل الأحاديث وغير ذلك من حيث القبول أو الردّ . ويسمّى هذا القسم « علوم الحديث » أو « مصطلح الحديث » أو « أصول الحديث » .
علم الرواية
وهو علم من علوم الحديث الذي يهتم بنقل ما أضيف إلى الرسول من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية نقلا دقيقا محرّرا . فموضوعه نقل السّنّة وحفظها وضبطها ضبطا تامّا متحرّزا فيه عن الخطأ .
العلم الضروريّ
وهو ما يعلم من غير نظر ، كتصورنا لمعنى « النار » وأنها حارة .
العلم الطبيعيّ
وهو العلم الباحث عن الجسم الطبيعي من جهة ما يصح عليه من الحركة والسكون .
علم علل الحديث
وهو العلم الذي يبحث عن الأسباب الخفية الغامضة من جهة قدحهما في الحديث ، كوصل منقطع ، ورفع موقوف ، وإدخال حديث في حديث ، أو إلزاق سند بمتن وغير ذلك .